أمين الفتوى يحدد شروط صحة صلاة المرأة بالبنطلون والملابس غير الواسعة

أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن صحة صلاة المرأة لا تتوقف على نوع معين من الملابس، بل ترتبط بمدى ستر العورة بشكل كامل.
جاء هذا التوضيح ردًا على استفسار من سيدة من أسيوط حول إمكانية الصلاة بملابس غير واسعة أو بالبنطلون، وذلك خلال حواره في برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، يوم الثلاثاء.
وأشار شلبي إلى أن عورة المرأة في الصلاة، وفقًا لمذهب الحنفية، تشمل جميع جسدها باستثناء الوجه والكفين والقدمين.
ولفت أمين الفتوى إلى أن الشرط الأساسي المتفق عليه بين الفقهاء هو أن يكون الزي الذي ترتديه المرأة في الصلاة ساترًا لهذه المواضع، وألا يكون شفافًا أو كاشفًا لما تحته من الجسد.
وأضاف أن بعض العلماء اشترطوا أيضًا ألا يكون اللباس ضيقًا يصف أو يحدد تفاصيل الجسد، بينما لم يضع آخرون هذا الشرط، لكنهم جميعًا اتفقوا على ضرورة الستر وعدم الشفافية.
وأكد أن الصلاة تعتبر صحيحة بأي نوع من الملابس، سواء كانت بنطلونًا أو ملابس منزلية أو غيرها، طالما أنها تحقق الستر الكامل للعورة دون شفافية، مشددًا على عدم وجود زي محدد يجب الالتزام به لأداء الصلاة.