الفنانة غادة إبراهيم تكشف عن أمنية طفولتها ومصدر دخلها الأساسي

كشفت الفنانة غادة إبراهيم، خلال استضافتها في برنامج «بالأصول» مع الإعلامي أحمد عبدون، عن تفاصيل شخصية غير معلنة، أبرزها رغبتها منذ الصغر في أن تكون ولدًا، بالإضافة إلى توضيحها لمصدر دخلها الأساسي.
وأفادت غادة إبراهيم بأنها كانت تمارس ألعاب الأولاد مثل كرة القدم والمصارعة في المدرسة، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى أن تصبح ولدًا للدفاع عن الفتيات.
وأكدت الفنانة أن الفن ليس مهنتها الرئيسية التي تعتمد عليها في معيشتها، موضحة أنها تعتمد في نفقاتها على تجارة والدها.
وتحدثت إبراهيم عن علاقتها بالفنانة وفاء عامر، معربة عن دهشتها من عدم دعم عامر لها خلال أزمتها الأخيرة، رغم العلاقة القوية التي كانت تجمعهما، والتي كانت تدفعها للجوء إلى منزل وفاء عامر في خلافاتها الزوجية. وأشارت إلى أن الصداقة بينهما انتهت بعد أزمة حبسها، حيث قامت وفاء عامر بإلغاء صداقتهما على موقع «فيسبوك»، وأن آخر لقاء جمعهما كان في عزاء الفنان الراحل فاروق الفيشاوي دون تبادل التحية.
وعلى صعيد آخر، كشفت غادة إبراهيم عن خشيتها من الحسد، ولذلك كانت تطلب من البعض مناداتها باسم «هند»، لاعتقادها بأن الأسماء الإسلامية لا يرتبط بها قرين.
كما روت واقعة سرقة تعرض لها منزلها، حيث طلب اللص التحدث معها بعيدًا عن رجال الأمن، وأخبرها بأنه عمل معها كوافيرًا في أحد المسلسلات عام 2011. وتعاطفت معه وقدمت له المال والطعام، لتكتشف لاحقًا أنه سرق عددًا من مقتنياتها.
وبشأن مشاركتها في برنامج رامز جلال للمقالب، ذكرت أنها لم تغضب من وصفه لها بـ«هيفاء وهبي بولاق»، موضحة أنها لم تكن تعلم طبيعة البرنامج، وأن جميع الضيوف يوقعون على إقرار بتحمل المسؤولية عن أي أذى قد يتعرضون له.
واختتمت غادة إبراهيم حديثها بالتأكيد على رفضها مبدأ الزوجة الثانية احترامًا لمشاعر الزوجة الأولى، مشيرة إلى أنها أنهت علاقة عاطفية لهذا السبب. وكشفت أنها في زواجها الثاني لم تطلب مهرًا أو شبكة، وتنازلت عن مؤخر الصداق خلال عقد القران، إيمانًا منها بأن الثقة والمودة أهم من الأمور المادية.