انفجار عنيف بعبوة ناسفة في موناكو يسفر عن إصابات وتحديد مشتبه به

شهدت إمارة موناكو انفجارًا قويًا نجم عن عبوة ناسفة أسفر عن إصابة ثلاثة أفراد من عائلة واحدة اثنان منهم في حالة حرجة وباشرت السلطات الأمنية عملية واسعة لتعقب مشتبه به يُعتقد أنه غادر موقع الحادث قبل وقوع الانفجار.

وقع الانفجار مساء الاثنين قرابة الساعة التاسعة في مبنى سكني بشارع قريب من الحدود الفرنسية واستدعى استنفارًا أمنيًا واسعًا حيث سارعت فرق الشرطة والإسعاف إلى الموقع بينما أغلقت السلطات المنطقة المحيطة وبدأت أعمال البحث والتحقيق.

أعلنت الشرطة أن مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة أظهرت شخصًا يُشتبه بتورطه في الحادث شوهد وهو يترك حقيبتين في موقع الانفجار قبل أن يغادر سيرًا على الأقدام وتشير التقديرات الأولية إلى أنه اتجه نحو بلدة بوسولي الفرنسية المجاورة فيما نشرت السلطات صورة للمشتبه به في محاولة لتحديد هويته ومكان وجوده.

كشفت التحقيقات الأولية أن الحقائب التي عُثر عليها في مكان الحادث احتوت على مسامير معدنية وهو ما عزز فرضية استخدام عبوة ناسفة صُممت لإحداث أكبر قدر ممكن من الأضرار والإصابات.

في أول تعليق رسمي قال كريستوف ميرمان وزير الدولة في موناكو لوكالة الصحافة الفرنسية إن المؤشرات الأولية ترجح أن ما جرى “هجوم” مؤكدًا أن التحقيقات لا تزال مستمرة وأن جميع الفرضيات تخضع للفحص من جانبه وصف إريك سيوتي عمدة مدينة نيس الفرنسية الانفجار بأنه “هجوم” معربًا في منشور عبر منصة إكس عن تضامنه مع الضحايا وعائلاتهم ومشيدًا بجهود قوات الأمن وأطقم الطوارئ.

رغم التصريحات التي رجحت فرضية الهجوم لم تؤكد السلطات في موناكو حتى الآن ما إذا كان الانفجار يندرج ضمن عمل إرهابي مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية بالتوازي مع استمرار عمليات البحث عن المشتبه به وجمع الأدلة لتحديد جميع ملابسات الواقعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى