ختام ملتقى أدباء جنوب الصعيد بالغردقة يشهد تكريمات بحضور محافظ البحر الأحمر

اختتمت فعاليات الملتقى الإقليمي الحادي عشر لأدباء جنوب الصعيد في قصر ثقافة الغردقة والذي حمل عنوان “الخصوصية الثقافية وزمن التحولات”.
أقيم الملتقى تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة ونظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة ضمن برامج وزارة الثقافة.
شهد ختام الملتقى الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر وحضره الشاعر حسين القباحي رئيس الملتقى والشاعر وليد فؤاد مدير عام الثقافة العامة والأديب إبراهيم خطاب أمين عام الملتقى وأحمد صابر مدير عام فرع ثقافة البحر الأحمر بالإضافة إلى لفيف من الأدباء والمثقفين من محافظات إقليم جنوب الصعيد.
في كلمته وجه محافظ البحر الأحمر تحية تقدير للأدباء والمثقفين المشاركين مؤكدا أن أفكارهم ورؤاهم التي طرحت خلال الجلسات أثرت المشهد الثقافي وأسهمت في نجاح الحدث.
أشار الدكتور البرقي إلى أن الثقافة تظل رافدا أساسيا لبناء الوعي وتعزيز الهوية الوطنية وأن الإبداع يوفر مساحة للتلاقي والحوار وتبادل الخبرات.
كما قدم المحافظ شكره لوزارة الثقافة والهيئة العامة لقصور الثقافة وجميع القائمين على تنظيم الملتقى مثمنا جهودهم في إخراج الملتقى بصورة مشرفة تليق بالثقافة المصرية.
من جانبه نقل الشاعر وليد فؤاد تحيات الدكتورة جيهان زكي والفنان هشام عطوة إلى الحضور معربا عن تقديرهما للجهود المبذولة في التنظيم.
أكد فؤاد حرص الهيئة على استمرار وتنوع الفعاليات الثقافية مستقبلا والعمل على تذليل العقبات التي تواجه الحركة الثقافية.
اختتم الشاعر وليد فؤاد كلمته بتهنئة الحضور بذكرى ثورة 30 يونيو واصفا إياها بمحطة وطنية مهمة في تاريخ مصر الحديث.
أشاد الشاعر حسين القباحي رئيس الملتقى بالدعم الكبير المقدم من المحافظة ووزارة الثقافة والهيئة العامة لقصور الثقافة مثمنا جهودهم في إنجاح الملتقيات الثقافية والأدبية بالجمهورية.
وجه القباحي شكره لأدباء ومبدعي جنوب الصعيد مشيدا ببحوثهم ورؤاهم وإبداعاتهم التي عكست صورة مشرفة للمثقف المصري.
أعرب عن تقديره للحضور ومشاركتهم الفاعلة في الملتقى مؤكدا أن هذه اللقاءات تدعم الإبداع وتعزز التواصل بين أدباء الأقاليم وترسخ دور الثقافة في مواجهة تحديات العصر.
كما وجه التحية إلى صانعي ثورة 30 يونيو مؤكدا أنها نقطة تحول وبداية مرحلة جديدة عززت الهوية الوطنية ودعمت التنمية الثقافية بالمحافظات مما يعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان والارتقاء بالوعي المجتمعي.
نُفذ الملتقى على مدار ثلاثة أيام من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية بالتعاون مع فرع ثقافة البحر الأحمر.
شملت فعاليات الملتقى جلسات بحثية ناقشت موضوعات خاصة بالأدب الجنوبي إضافة إلى أمسيات شعرية وقصصية.
اختتمت الفعاليات بتكريم الدكتور وليد البرقي للقامات الأدبية والمبدعين بمنحهم دروع محافظة البحر الأحمر تقديرا لبحوثهم وإبداعاتهم التي أثرت الجلسات والأمسيات.
أكد محافظ البحر الأحمر أن المحافظة ستظل حاضنة للمبدعين وداعمة لمسيرة التنوير والثقافة.
أهدت الهيئة العامة لقصور الثقافة وأمانة الملتقى درع الدورة إلى محافظ البحر الأحمر تقديرا لرعايته للحركة الثقافية وجهوده في تذليل العقبات التي أسهمت في نجاح هذا المحفل الأدبي.