دعوة فلسطينية بمجلس الأمن لاحترام سيادة فلسطين ولبنان وسوريا

أكد مندوب فلسطين لدى مجلس الأمن الدولي، خلال جلسة للمجلس، على ضرورة احترام سيادة كل من فلسطين ولبنان وسوريا.
شدد المندوب على أهمية التزام المجتمع الدولي بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لضمان احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
أوضح أن استمرار الانتهاكات والتصعيد في المنطقة يزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية والإنسانية بشكل كبير.
دعا إلى اتخاذ خطوات عملية عاجلة تكفل حماية المدنيين وتضع حدًا لأي إجراءات من شأنها تهديد الاستقرار الإقليمي.
أشار إلى أن احترام سيادة الدول يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والسلام المستدامين في المنطقة.
أكد أن التوصل إلى حلول دبلوماسية وسياسية هو السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات القائمة بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يفاقم معاناة المدنيين.
أضاف أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة بأسرها.
جدد دعوته لتكثيف التحركات الدولية لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وضمان تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
شدد كذلك على أهمية احترام سيادة لبنان وسوريا مؤكدًا أن استقرار المنطقة يتطلب الالتزام بالقانون الدولي ووقف جميع الممارسات التي تزيد التوتر أو توسع نطاق الصراع.
اختتم مندوب فلسطين كلمته بالتأكيد على مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية السلم والأمن الدوليين والعمل على دعم المبادرات الدبلوماسية لإنهاء الأزمات بما يحقق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة ويحفظ سيادة الدول وحقوقها.