فنزويلا تواصل جهود الإنقاذ بعد الزلزالين وسط ارتفاع حصيلة الضحايا

تواصل فرق الإنقاذ في فنزويلا عملياتها لانتشال الناجين من الزلزالين اللذين ضربا مناطق مختلفة من البلاد، حيث ترتفع الحصيلة البشرية بشكل ملحوظ مع تسجيل المزيد من الضحايا والمصابين.
تعمل السلطات بالتعاون مع فرق الطوارئ المحلية والدولية على إزالة الأنقاض والبحث عن المفقودين، وسط تحديات تتعلق بتضرر البنية التحتية وانقطاع الخدمات في بعض المناطق المتأثرة.
شارك المتطوعون في جهود الإنقاذ عن طريق تشكيل سلاسل بشرية لنقل الركام يدويًا، نظرًا للنقص الحاد في المعدات خلال الساعات الأولى بعد وقوع الكارثة.
وأفاد أحد المشاركين بأنه تمكن من انتشال أربعة أشخاص أحياء، بينهم طفلة، بالإضافة إلى العثور على ثلاث جثث، فيما لا يزال عدد من الضحايا محتجزين تحت الأنقاض.
عبر المتطوعون عن استيائهم من بطء الاستجابة الأولية، مشيرين إلى أن الإمكانيات المتاحة لم تكن كافية للتعامل مع الدمار الكبير الذي خلفه الزلزال.
بعد مرور ساعات على بدء العمليات، وصلت آليات ثقيلة وجرافات إلى موقع الانهيار، مما ساعد في تسريع إزالة الركام. كما انضمت فرق إنقاذ دولية تشمل وحدة مكسيكية تضم عناصر مدربة وكلاب بحث متخصصة.
على الرغم من تكثيف عمليات البحث، لم تسجل الكلاب أي مؤشرات جديدة لوجود ناجين داخل المبنى المنهار. بينما واصل رجال الإنقاذ النداء على المحاصرين أملاً في تلقي ردود منهم.
وفي مشهد إنساني مؤثر، رفضت إحدى السيدات مغادرة موقع الحادث رغم طول الانتظار منذ سماع آخر صوت لزوجها، متمسكة بالبقاء قرب الأنقاض على أمل العثور عليه حيًا.
تعاني الأسرة أوضاعًا صعبة بعد فقدان منزلها نتيجة الزلزال واضطرارها للإقامة لدى أقارب. بينما تؤكد مقربات منها أنها ما زالت تتمسك بالأمل وترفض تصديق وفاته.
تستمر أعمال البحث والإنقاذ على مدار الساعة وسط مخاوف متزايدة من ارتفاع أعداد الضحايا مع استمرار انتشال الجثث من تحت الأنقاض.