قمة دور الـ32 بكأس العالم 2026 تجمع هجوم فرنسا والسويد

تترقب الجماهير العالمية المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخبي فرنسا والسويد ضمن منافسات دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 والتي تنطلق عند منتصف الليل تحديدًا ويُنتظر أن تشهد المباراة صدامًا قويًا بين فريقين يمتلكان خطوطًا هجومية تُعد من الأقوى في البطولة حيث تشير الأرقام إلى الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها كل منهما في الجزء الأخير من الملعب.
يُعد المنتخب الفرنسي أحد أبرز المرشحين لنيل اللقب في هذه النسخة من كأس العالم مستندًا إلى قوة هجومية تعتبر الأغلى بين المنتخبات المشاركة فعلى سبيل المثال تزيد القيمة السوقية لكل من كيليان مبابي عن 180 مليون يورو ومايكل أوليس عن 150 مليون يورو وديزيريه دوي عن 120 مليون يورو بينما يصل تقييم عثمان ديمبيلي إلى 100 مليون يورو وذلك حسب إحصائيات موقع ترانسفير ماركت المتخصص.
في المقابل يعتمد المنتخب السويدي على ثلاثي هجومي يمتلك خبرة واسعة وهم فيكتور جيوكيريس وألكسندر إيزاك وأنتوني إيلانجا وقد دفعت الأندية التي يلعبون لها مبالغ طائلة لضمهم على الرغم من انخفاض قيمتهم السوقية مؤخرًا وهو ما يزود السويد بعناصر هجومية قادرة على تشكيل خطورة حقيقية على دفاعات المنتخب الفرنسي.
يشير محللون إلى أن القوة الرئيسية للسويد تكمن في قدرة هؤلاء المهاجمين الثلاثة على استغلال أي مساحات أو ثغرات قد تظهر في الخط الخلفي لفرنسا خلال مجريات البطولة خصوصًا مع النهج الهجومي الواضح الذي يتبعه المدرب ديدييه ديشامب مما أدى إلى استقبال المنتخب الفرنسي لعدد من الأهداف.
فيما يخص خط وسط المنتخب الفرنسي يظل أوريلين تشواميني اللاعب المحوري والأساسي للفريق بينما تتواصل المنافسة لتحديد اللاعب الذي سيجاوره في هذا المركز حيث يتنافس أدريان رابيو ومانو كونيه الذي أثبت جدارته بقوة في المباريات الماضية.
وعلى الرغم من وجود عناصر هجومية بارزة لدى السويد إلا أن المنتخب الفرنسي يتفوق بشكل واضح من حيث الفاعلية التهديفية فقد أحرز لاعبوه 10 أهداف حتى الآن حيث سجل مبابي وديمبيلي أربعة أهداف لكل منهما بينما أحرز برادلي باركولا وديزيريه دوي هدفًا واحدًا لكل لاعب في المقابل سجلت السويد هدفًا وحيدًا لكل من جيوكيريس وإيزاك.