وزير خارجية باكستان يعزي في حادث لاهور المأساوي الذي أودى بـ 14 طفلًا

أعرب وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار عن بالغ حزنه وأسفه يوم الثلاثاء إزاء حادث مأساوي شهدته مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب شمال شرقي باكستان أسفر عن وفاة أربعة عشر طفلًا وتقدم بخالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد دار في منشور عبر حسابه الرسمي أن هذا الحادث خلف حالة من الحزن العميق في مختلف أنحاء البلاد مشيرًا إلى أن فقدان هذا العدد من الأطفال يمثل مأساة إنسانية مؤلمة تمس المجتمع الباكستاني بأكمله وأفاد وزير الخارجية أن الحكومة تقف إلى جانب أسر الضحايا في هذه المحنة معربًا عن تضامنه الكامل مع العائلات التي فقدت أبناءها ومؤكدًا أن الدعوات تتجه إلى الله بأن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يمنح ذويهم الصبر والسلوان.
وأشار الوزير إلى أن الجهات المختصة تتابع تطورات الحادث وتعمل على تقديم الرعاية اللازمة للمصابين إلى جانب استكمال التحقيقات للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد أسبابها واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقًا للقانون.
يأتي الحادث في وقت تشهد فيه باكستان حالة من الحداد على الضحايا وسط دعوات رسمية وشعبية إلى تعزيز إجراءات السلامة والوقاية للحيلولة دون تكرار مثل هذه الحوادث لا سيما تلك التي تستهدف الأطفال أو تقع في أماكن تجمعهم وأكدت السلطات الباكستانية استمرار جهودها في متابعة تداعيات الحادث وتوفير مختلف أشكال الدعم للأسر المتضررة مع التشديد على أهمية استخلاص الدروس من الواقعة وتعزيز التدابير الوقائية لحماية الأرواح.
ويعد هذا الحادث من أكثر الوقائع الإنسانية إيلامًا التي شهدتها مدينة لاهور خلال الفترة الأخيرة إذ أثار موجة واسعة من التعاطف داخل باكستان وخارجها مع استمرار رسائل التعزية والتضامن مع أسر الضحايا.