وكيل مستشفى طامية بالفيوم: الاعتداء عليّ سلوك فردي لا يمثل الأهالي
صرح الدكتور محمود سعد، وكيل مستشفى طامية المركزي بمحافظة الفيوم، بأن واقعة الاعتداء التي تعرض لها أثناء أداء مهامه بالمستشفى تمثل تصرفًا فرديًا، مؤكدًا أن هذا السلوك لا يعبر عن أهالي مركز طامية الذين وصفهم بالتحلي بالأخلاق والاحترام.
ووجه الدكتور سعد رسالة شكر لكل من قدم له الدعم والمساندة عقب الحادث، مشيرًا إلى أن هذا الدعم كان حافزًا له للاستمرار في أداء رسالته الطبية والإنسانية وخدمة المرضى على أكمل وجه.
وشمل شكره الدكتورة نيفين شعبان وكيل وزارة الصحة بالفيوم، والدكتور سيد الحنفي مدير إدارة الطب العلاجي، والدكتور محمد عويس مدير مستشفى طامية المركزي، مثمنًا متابعتهم المستمرة ودعمهم منذ وقوع الاعتداء.
كما أعرب وكيل المستشفى عن امتنانه للنقابة العامة لأطباء الأسنان، ونقابة أطباء الفيوم، والدكتور علاء العشيري نقيب أطباء الأسنان بالفيوم، والدكتور الحسيني، والدكتور أحمد الشريف عضو نقابة أطباء الأسنان بالفيوم، بالإضافة إلى زملائه الذين حرصوا على مؤازرته في هذه الأزمة.
ولم يغفل الدكتور محمود سعد توجيه الشكر للواء طه عضو مجلس النواب، والنائب بسام الصواف، تقديرًا لاهتمامهما ومتابعتهما للواقعة، مؤكدًا أن كافة صور الدعم التي تلقاها كان لها أثر بالغ في تجاوز هذه المحنة.
وشدد الدكتور سعد على أن ما جرى لا يجب أن يكون مبررًا لإطلاق أحكام عامة على أهالي طامية، مؤكدًا أن الحادث يعكس سلوكًا فرديًا لا يمثل طبيعة أبناء المركز، وداعيًا إلى ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل بين المواطنين وأعضاء الفرق الطبية.
واختتم رسالته بالدعاء أن يوفق الله جميع الأطباء وأطقم العمل بالمستشفيات في أداء رسالتهم الإنسانية، وأن يسود التعاون والوعي بما يسهم في تقديم أفضل خدمة صحية للمرضى.
في سياق متصل، أدانت نقابة أطباء الفيوم بشدة واقعة الاعتداء على وكيل مستشفى طامية المركزي، معلنة رفضها القاطع لأي اعتداء لفظي أو بدني أو تهديد يتعرض له أعضاء الفريق الطبي أثناء قيامهم بواجبهم.
وأوضحت النقابة في بيان لها أن الاعتداء على الأطقم الطبية أو المنشآت الصحية يمثل مساسًا بحق المواطنين في الحصول على خدمة طبية آمنة، محذرة من أن هذه الوقائع تؤثر سلبًا على استقرار العمل داخل المستشفيات وقدرتها على توفير الرعاية الصحية بالكفاءة المطلوبة.
وأعلنت نقابة أطباء الفيوم تضامنها الكامل مع نقابة أطباء الأسنان بخصوص هذه الواقعة، وطالبت بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المعتدين، بما يكفل الحفاظ على هيبة المؤسسات الصحية وتوفير الحماية اللازمة للعاملين بها.
كما دعت النقابة إلى تعزيز إجراءات التأمين داخل المستشفيات والمنشآت الصحية، وتدعيم خدمات الأمن والحراسة، وتوفير الإمكانات الضرورية لحماية الفرق الطبية والمرضى والمترددين على المستشفيات، بما يضمن بيئة عمل آمنة.
وأكدت النقابة أن حماية الأطقم الطبية ليست مجرد مطلب فئوي، بل هي ضرورة حتمية لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية بكفاءة، مطالبة بتكاتف جميع الجهات لحماية العاملين بالقطاع الصحي والمنشآت الطبية.