توريسيلي بمؤتمر باريس: حرية إيران يصنعها شعبها لا الجيوش

أكد السيناتور الأمريكي الأسبق روبرت توريسيلي أن تحقيق حرية إيران يعتمد على إرادة شعبها ومقاومتها المنظمة، لا على أي تدخل عسكري خارجي أو مساومة مع النظام الحاكم.
جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر «إيران الحرة 2026» الذي انعقد في باريس حيث صرح توريسيلي بأن الوقوف إلى جانب مريم رجوي والمقاومة الإيرانية يمثل أحد أعظم أوجه الشرف في حياته.
وتحدث توريسيلي نيابة عن الفئات التي سُلب منها حق التعبير في شوارع باريس وعن السجناء الشجعان داخل إيران وكذلك عن جميع المقاومين في كل مدينة وشارع وبيت يسعون لتحرير وطنهم.
ووصف أبطال أشرف 3 بأنهم صفحة مشرقة في تاريخ إيران مؤكداً أنهم لم يستسلموا ولم يساوموا ولم يتراجعوا خلال أحلك أيام البلاد وأن وحدات المقاومة ستُذكر كالقوة المحررة.
كما أشار إلى أن شوارع طهران ومدن إيران المستقبلية سترفع لافتات تكريم لأولئك الذين خاطروا بحياتهم وعائلاتهم من أجل إيران حرة.
وانتقد السيناتور قرار منع التظاهرة في باريس معبراً عن حبه لفرنسا لكنه رأى أن سلوكها الإداري أفضل من ذلك السلوك الذي يمنع تجمعاً سلمياً بذريعة احتمال شغب أنصار بهلوي.
ولفت إلى أن هذا المنع يذكره بما شاهده في سبعينيات القرن الماضي أمام البيت الأبيض عندما كانت عناصر السافاك تفتعل الفوضى لتخريب احتجاجات الإيرانيين مشدداً على أن بهلوي لم يتعلم من التاريخ ولا مكان له في مستقبل إيران.
وشدد توريسيلي على أن الطريق إلى حرية إيران لا يمر عبر القوات الجوية الأجنبية أو التدخل العسكري الخارجي مؤكداً أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لم يطلب قط تدخلاً عسكرياً لأنه يدرك أن المعركة هي معركة الشعب الإيراني نفسه.
واختتم تصريحه بالقول إن نظام ولاية الفقيه لم يحترم أي اتفاق طوال 47 عاماً وقد يجمد سلوكه مؤقتاً لكنه لا يغير طبيعته مؤكداً أن هذا الكابوس الثيوقراطي يجب أن ينتهي وأن قضية حرية إيران ستنتصر مهما طال الطريق أو غلا الثمن تماماً كما ستنتصر قضية أوكرانيا لأن الشعوب الحرة لا تُهزم.