جامعة العاصمة: برنامج النقوش والبرديات يؤهل متخصصين في التراث العالمي

أعلنت جامعة العاصمة عن طرح برنامج النقوش والبرديات والمخطوطات ضمن كلية الآداب، مقدمة بذلك فرصة استثنائية لطلاب وطالبات الثانوية العامة الراغبين في الجمع بين تعميق دراسة التراث الإنساني العريق والتأهيل المهني المتقدم لسوق العمل على المستويين المحلي والدولي.
لا يقتصر هذا البرنامج المتخصص على استكشاف الحضارات القديمة فحسب، بل يمتد ليشمل إعداد خبراء قادرين على فك رموز النقوش والبرديات والمخطوطات وتحليلها بدقة، مع تمكينهم من المساهمة الفاعلة في صون التراث الثقافي والإنساني باستخدام أحدث المنهجيات العلمية المتاحة.
يفتح البرنامج آفاقًا وظيفية واسعة أمام خريجيه، إذ يمكنهم العمل في عدة جهات ومؤسسات بارزة.
- وزارة السياحة والآثار، كمفتشي آثار أو أمناء متاحف، والمشاركة في مشاريع الحفائر الأثرية، بالإضافة إلى العمل في مجالات ترميم الآثار والمخطوطات
- المطارات والموانئ المصرية، للمساهمة في حماية التراث ومنع عمليات تهريب الآثار والمخطوطات القيمة
- وزارة الثقافة، ودار الكتب والوثائق القومية، ومراكز تحقيق التراث، وإدارات ترميم المخطوطات
- العديد من المؤسسات البحثية والثقافية داخل جمهورية مصر العربية وخارجها
يتماشى طرح هذا البرنامج مع رؤية كلية الآداب بجامعة العاصمة لتقديم برامج أكاديمية متطورة تلبي متطلبات سوق العمل المتغيرة، وذلك عبر دمج تخصصات بينية متنوعة، ما يزود الطلاب بمعارف ومهارات شاملة تعزز قدراتهم التنافسية وتدعم البحث العلمي وتسهم في خدمة المجتمع والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية الأصيلة.
يهدف البرنامج إلى تخريج كوادر تمتلك مزيجًا فريدًا من المعرفة الأكاديمية العميقة والمهارات التطبيقية العملية، مع القدرة على توظيف أحدث التقنيات في دراسة النقوش والبرديات والمخطوطات، مما يدعم جهود الدولة في الحفاظ على كنوزها الثقافية ويعزز مكانة الخريجين في الميادين العلمية والمهنية ذات الصلة.
تدعو كلية الآداب بجامعة العاصمة طلاب الثانوية العامة لاغتنام هذه الفرصة التعليمية المميزة، ليصبحوا جزءًا من جيل جديد من المتخصصين في حماية التراث الإنساني، والمساهمة في كتابة صفحات جديدة من تاريخ الحضارة المصرية المجيدة، من خلال مسار دراسي يجمع بين المعرفة والشغف وفرص المستقبل الواعدة.