دعم الخبز النقدي: مقترحات لرفع سعر الرغيف إلى 150 قرشًا قيد الدراسة

تتصدر نقاشات تحويل دعم الخبز من النظام العيني إلى النقدي اهتمامًا واسعًا في مصر، خاصة مع تداول أنباء حول إمكانية رفع سعر الرغيف المدعم إلى 150 قرشًا وخفض وزنه. أكد عبد الله غراب، رئيس الشعبة العامة للمخابز، أن هذه المعلومات لا تزال مجرد مقترحات قيد الدراسة ولم يتم اتخاذ أي قرار رسمي بتطبيقها حتى الآن.
أوضح غراب أن هناك عدة تصورات مطروحة للانتقال إلى نظام الدعم النقدي، لكنها لم تتجاوز مرحلة البحث والتقييم، مشيرًا إلى أن كل ما يتداول بخصوص سعر الرغيف أو وزنه لا يعدو كونه أفكارًا لم تُقر بعد بشكل رسمي.
تفاصيل المقترحات الحالية
يُصرف الرغيف حاليًا بوزن 90 جرامًا بسعر 20 قرشًا، وتتحمل الدولة الجزء الأكبر من تكلفة إنتاجه. وتتضمن المقترحات المتداولة خفض وزن الرغيف إلى حوالي 70 جرامًا، مع رفع سعره إلى 150 قرشًا، لكن هذا التعديل لم يُعتمد أو يُنفذ حتى الآن.
يهدف النظام الجديد المقترح إلى منح المخابز مرونة أكبر في إدارة عملياتها التشغيلية، خصوصًا في ظل الارتفاعات المتتالية التي شهدتها أسعار الخامات ومدخلات الإنتاج وأجور العمالة خلال السنوات الأخيرة. وتعمل لجان مشتركة تضم ممثلين عن وزارة التموين والشعبة العامة للمخابز على دراسة التكلفة الدقيقة لتصنيع الرغيف، بهدف تحديد آليات التعويض المناسبة لأصحاب المخابز لضمان استمرارية تقديم الخدمة للمواطنين.
آلية الدعم الجديدة عبر بطاقات التموين
أكد غراب أن بطاقات التموين ستظل الأداة الأساسية التي يعتمد عليها المواطنون للحصول على الدعم. وبدلًا من صرف الدعم في صورة أرغفة خبز فقط، سيتم تحويل قيمة الدعم المخصصة إلى رصيد مالي يضاف إلى بطاقات التموين، مما يتيح للمستفيدين خيارات أوسع في استخدام هذا الدعم.