محافظ الإسكندرية يستقبل منسق المبادرة الوطنية لبحث دعم المشروعات الخضراء
استقبل المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، يوم الثلاثاء، السفير هشام بدر المنسق العام للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية.
تركز اللقاء على استكشاف سبل تعزيز التعاون المشترك وتشجيع المشاركة الفعالة في الدورة الجديدة للمبادرة، بهدف دعم المشروعات المبتكرة التي تعتمد على الحلول الذكية والتكنولوجيا الحديثة لتحقيق التنمية المستدامة.
في مستهل الاجتماع، رحب محافظ الإسكندرية بالسفير هشام بدر، مؤكدًا حرص المحافظة على مساندة جميع المبادرات الوطنية التي تتبناها الدولة، خصوصًا تلك التي تسعى لتعزيز الاستدامة البيئية ونشر ثقافة الابتكار وتمكين الشباب وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشروعات حقيقية تسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
عقب اللقاء، عقد محافظ الإسكندرية والسفير هشام بدر مؤتمرًا صحفيًا، بحضور الدكتورة أميرة يسن نائب المحافظ، وذلك لاستعراض أهداف ومحاور المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية.
كما تم خلال المؤتمر التعريف بآليات التقدم للمبادرة في دورتها الجديدة، والفئات المستهدفة، ومعايير التقييم، مما يهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة واكتشاف المزيد من المشروعات المبتكرة القادرة على تحقيق أثر اقتصادي وبيئي وتنموي مستدام.
وخلال المؤتمر، أكد محافظ الإسكندرية أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا غير مسبوق بملف التنمية المستدامة والعمل المناخي، مشيرًا إلى أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية أصبحت نموذجًا وطنيًا رائدًا لترجمة رؤية مصر 2030 إلى مشروعات عملية على أرض الواقع.
وأضاف المحافظ أن الإسكندرية تمتلك مقومات كبيرة تؤهلها لتقديم نماذج ناجحة في مختلف مجالات الاقتصاد الأخضر، وذلك لما تضمه من جامعات ومراكز بحثية وكفاءات علمية وشباب يمتلك أفكارًا مبتكرة قادرة على مواجهة التحديات البيئية من خلال حلول ذكية ومستدامة.
كما أكد أن المحافظة ستقدم كل أوجه الدعم الفني والإداري للمشاركين، وستعمل على توفير المناخ المناسب لخروج مشروعات متميزة تعكس مكانة الإسكندرية وريادتها.
من جانبه، أكد السفير هشام بدر، المنسق العام للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، أن المبادرة تستهدف دعم المشروعات التي تقدم حلولًا مبتكرة في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، وإدارة المخلفات، وترشيد استهلاك المياه، والنقل المستدام، والزراعة الذكية، والاقتصاد الدائري، والتكيف مع التغيرات المناخية، والتحول الرقمي، وحماية الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي، مؤكدًا أن هذه المشروعات تمثل مستقبل التنمية في مصر والعالم.
وأشار المنسق العام للمبادرة إلى أن الدورة الحالية تستهدف توسيع قاعدة المشاركة لتشمل الشباب، ورواد الأعمال، والباحثين، والجامعات، والقطاع الخاص، والمؤسسات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني.