مضغ اللبان: تعزيز التركيز وتقليل التوتر.. 5 فوائد صحية يدعمها العلم

كشفت دراسات حديثة عن فوائد متعددة لمضغ اللبان (العلكة) تتجاوز مجرد التسلية، حيث أشارت إلى قدرته على دعم الوظائف المعرفية وتخفيف الضغوط. وتبرز هذه الفوائد أهميتها بشكل خاص لطلاب الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات، لدورها في تحسين التركيز والذاكرة وتقليل مستويات التوتر والقلق.
مضغ اللبان يحسن التركيز والذاكرة
أظهرت الأبحاث أن مضغ اللبان يساهم في زيادة تدفق الدم إلى الدماغ، مما يعزز نشاطه ويؤدي إلى تحسين الانتباه والذاكرة قصيرة المدى. وقد وجدت دراسة منشورة في مجلة “علم وظائف الأعاء والسلوك” أن مضغ اللبان أثناء أداء مهام الذاكرة يعزز النتائج، خاصة عند استخدام النكهات المنعشة مثل النعناع.
يخفف التوتر والقلق
يعد مضغ العلكة وسيلة فعالة لخفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر. كما أن الحركات المنتظمة للفك تعمل على تهدئة الجهاز العصبي، مما يساعد على الاسترخاء وتقليل الشعور بالقلق. وأكدت دراسة في مجلة “علم وظائف الأعضاء والسلوك” أن مضغ العلكة يخفض مستويات الكورتيزول في اللعاب، ما يشير إلى انخفاض التوتر.
يساعد على إنقاص الوزن
يمكن لمضغ اللبان أن يلعب دورًا في التحكم بالشهية وتقليل الرغبة في تناول الطعام، وهو ما يفيد الأفراد الساعين لخفض أوزانهم أو الحفاظ على وزن صحي. ويحفز المضغ إفراز اللعاب الذي يحتوي على إنزيمات هاضمة، مما يعزز عملية الهضم بعد الوجبات ويقلل من حرقة المعدة. ومع ذلك، تشير بعض الدراسات إلى أن هناك حاجة لمزيد من البحث لتأكيد هذه النتائج بشكل قاطع.
يحمي الأسنان من التسوس
يعمل مضغ العلكة الخالية من السكر على زيادة إفراز اللعاب، الذي يقوم بمعادلة الأحماض الضارة التي تهاجم مينا الأسنان، وبالتالي يقلل من خطر تسوس الأسنان ويحافظ على صحتها. وتوصي جمعية طب الأسنان الأمريكية بمضغ العلكة الخالية من السكر لمدة 20 دقيقة بعد تناول الطعام لتنظيف الفم وتحييد الأحماض.
يدعم عملية الهضم
يؤدي المضغ إلى زيادة إفراز اللعاب، ما يساعد على تنظيف الفم وتحييد الأحماض، ويساهم في منع تسوس الأسنان. كما أن هذا الإفراز المتزايد للعاب يعمل على موازنة حموضة المريء، مما يخفف من أعراض الارتجاع المريئي ويحسن من الراحة الهضمية بشكل عام.