ممثلة اليونان بالأمم المتحدة: غزة لا تزال تواجه كارثة إنسانية رغم تقدم خطة السلام

أكدت أغلايا بالتا، ممثلة اليونان لدى الأمم المتحدة، أن الوضع الإنساني في قطاع غزة ما زال كارثيًا، مشيرة إلى أن التقدم الأولي المحرز في تنفيذ خطة السلام الشامل لم ينعكس بعد على الأوضاع المعيشية للسكان، الذين يواجهون تحديات إنسانية متفاقمة تتطلب استجابة دولية عاجلة.
ودعت بالتا، خلال كلمتها أمام الأمم المتحدة، إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين دون عوائق، مؤكدة أن حماية المدنيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية يجب أن تكون أولوية قصوى للمجتمع الدولي في ظل الأزمة المستمرة.
وأضافت أن التطور الإيجابي الذي شهدته المرحلة الأولى من خطة السلام لم يقلل من حجم التحديات الإنسانية الكبيرة في غزة، حيث يستمر السكان في المعاناة من نقص الاحتياجات الأساسية، الأمر الذي يستلزم تعزيز الجهود الدولية لتخفيف الأزمة ودعم عمليات الإغاثة.
وشددت ممثلة اليونان على ضرورة الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية بطريقة آمنة ومستدامة، مؤكدة أن أي تقدم سياسي يجب أن يتزامن مع تحسين ملموس للظروف الإنسانية على الأرض، بما يخفف من معاناة سكان القطاع.
كما طالبت المجتمع الدولي بمضاعفة جهوده لدعم المنظمات الإنسانية العاملة في غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان، بما في ذلك الغذاء والدواء والخدمات الصحية، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها هذه المؤسسات.
ويُجمع مراقبون على أن تصريحات ممثلة اليونان تعكس الاهتمام الدولي المتواصل بالأزمة الإنسانية في القطاع، مع تزايد الدعوات لتكثيف المساعدات وضمان وصولها، بالتوازي مع الجهود السياسية الرامية إلى تثبيت التهدئة ودفع مسار السلام.