الحرس الثوري الإيراني يطلب دعمًا ماليًا لتعزيز قدراته العسكرية

أقر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، بحاجته إلى دعم مالي إضافي من الحكومة لتعزيز قدراته العسكرية وتلبية احتياجاته التشغيلية في ظل التوترات الإقليمية المستمرة. وأكد أن تمويل القوات المسلحة يعد مسؤولية تقع على عاتق الحكومة، لا سيما في أوقات الحرب.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، إن الحكومة مطالبة بتوفير الموارد المالية اللازمة للقوات المسلحة لضمان تجهيز الوحدات العسكرية المختلفة وتلبية احتياجاتها التشغيلية. وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية تحتاج إلى إمكانات إضافية لتمكينها من تنفيذ مهامها بكفاءة.
وأضاف محبي أن دعم القوات المسلحة يعد التزامًا حكوميًا، مشددًا على أن أهمية هذا التمويل تتضاعف عندما تكون البلاد تواجه قوى كبرى، مما يتطلب توفير الإمكانات اللازمة للحفاظ على الجاهزية العسكرية.
تأتي تصريحات المتحدث باسم الحرس الثوري بعد إعلان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في وقت سابق عن تخصيص الحكومة 20 مليون برميل من النفط لصالح الحرس الثوري، بالإضافة إلى توفير موارد من النقد الأجنبي لدعم عملياته العسكرية وتعزيز قدراته.