الكنيسة القبطية تهنئ السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو

هنأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، الرئيس عبد الفتاح السيسي وجموع الشعب المصري بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو. وأكدت أن الثورة كانت محطة مفصلية في تاريخ مصر الحديث، ورسخت وعي المصريين بقيمة وطنهم وأهمية الحفاظ على وحدته.

في بيان رسمي صادر اليوم الأحد 28 يونيو 2026، الموافق 21 بؤونة 1742 للشهداء، أوضحت الكنيسة أن ثورة 30 يونيو كشفت عن عمق الوعي الحضاري للمواطن المصري وإيمانه الراسخ بقيمة الوطن.

وأضاف البيان: “بهذا الوعي وهذا الإيمان انتفض المصريون وخرجوا في الشوارع والميادين متشابكين الأيدي متحدين الإرادة في حماية قواتهم المسلحة الباسلة، وأجهزة الشرطة الوطنية، ليستعيدوا الوطن ويحفظوا وحدته ويؤمنوا حاضره ومستقبله”.

التأكيد على استمرار مسيرة البناء

وأشار البيان إلى أن مصر واصلت مسيرة البناء والتنمية بعد الثورة، وأن الجمهورية الجديدة تأسست رغم التحديات الداخلية والإقليمية والدولية المتواصلة.

وأعربت الكنيسة عن ثقتها في قدرة الدولة المصرية، بدعم أبناء الوطن المخلصين، على تجاوز هذه التحديات وتحقيق تطلعات المصريين نحو مستقبل أفضل.

دعوات بحفظ مصر واستقرارها

اختتمت الكنيسة بيانها بالصلاة من أجل مصر، قائلة: “نصلي أن يحفظ الله وطننا العزيز ويحميه من كل سوء، وينعم عليه بدوام التقدم والاستقرار”.

وصدر البيان عن المركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية مؤكدًا موقف الكنيسة الداعم للدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية وحرصها على ترسيخ قيم الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى