نشوى الشريف: ثورة 30 يونيو أعادت تشكيل الحياة السياسية والحزبية في مصر

أكدت النائبة نشوى الشريف، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن ثورة 30 يونيو أعادت الاعتبار لفكرة الدولة الوطنية الشاملة، مما أثر بشكل إيجابي على الحياة السياسية والحزبية في مصر.

وأشارت الشريف في تصريحات خاصة للبوابة نيوز، إلى أن الساحة السياسية كانت تعاني من استقطاب حاد قبل الثورة، حيث كان هناك تشكيك في حق الآخر بالمشاركة. ومع ذلك، بدأت مرحلة جديدة بعد 30 يونيو ترتكز على إعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز التعددية السياسية وفقًا للدستور والقانون.

كما أوضحت أن البرلمان الحالي يمارس دوره التشريعي والرقابي بشكل فعّال، مع توسيع تمثيل المرأة والشباب وذوي الهمم داخل المجالس النيابية، ما يعكس تنوع المجتمع المصري.

وأفادت بأن من أبرز إنجازات 30 يونيو هو إعادة التوازن بين الدولة والمجتمع وإتاحة الفرصة لمختلف القوى الوطنية للمشاركة في صنع القرار.

دور الأحزاب السياسية في دعم مسيرة التنمية بعد 30 يونيو

ذكرت الشريف أن الأحزاب السياسية ليست مجرد كيانات انتخابية بل هي شريك أساسي في بناء الوعي ودعم الدولة الوطنية.

بعد ثورة 30 يونيو، كان من الضروري أن تنتقل الأحزاب من مرحلة الشعارات إلى العمل الميداني وأن تصبح حلقة وصل حقيقية بين المواطنين وصانعي القرار.

دور الأحزاب تجسد في دعم جهود التنمية عبر تقديم الرؤى والأفكار وتبني قضايا المواطنين وتأهيل الكوادر القادرة على تحمل المسؤولية، بالإضافة إلى المشاركة في مناقشة التشريعات التي تدعم الاستثمار والتنمية والحماية الاجتماعية.

وترى الشريف أن نجاح الدولة في تنفيذ مشروعات قومية كبرى يتطلب وجود أحزاب قوية تشرح الحقائق للمواطنين وتواجه الشائعات وتعزز الثقة بين المجتمع ومؤسسات الدولة.

سبل تعزيز المشاركة السياسية للشباب حالياً

أوضحت النائبة نشوى الشريف أن الشباب كانوا محوريين خلال ثورتي 25 يناير و30 يونيو وأثبتوا قدرتهم على تحمل المسؤولية فيما يتعلق بمستقبل الوطن. اليوم، أصبحت المشاركة السياسية لا تقتصر فقط على النزول إلى الميادين بل تشمل أيضًا العمل الحزبي والمجالس المحلية والاتحادات الطلابية ومنظمات المجتمع المدني وغيرها من المجالات التي تمكن الشباب من التأثير الإيجابي.

وشددت على ضرورة توفير برامج تأهيل سياسي وتثقيف وطني لتعزيز هذه المشاركة وإتاحة الفرص أمام الشباب لتولي مواقع قيادية والاستماع لأفكارهم ومبادراتهم ومنحهم الثقة اللازمة لتحويل طموحاتهم إلى إنجازات ملموسة.

وأكدت أنها تؤمن بأن الجمهورية الجديدة التي انطلقت جذورها من إرادة المصريين في 30 يونيو لن تكتمل إلا بشباب واعٍ ومشارك وقادر على تحقيق الإنجازات. واختتمت بالقول إن جيل 30 يونيو لم يخرج فقط لإنقاذ الدولة بل أيضًا للدفاع عن حق الأجيال القادمة للعيش في دولة مستقرة وقادرة على البناء والتنمية؛ لذا تقع مسؤولية استكمال هذه المسيرة على عاتق الشباب للحفاظ على ما تحقق من إنجازات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى