ارتفاع عدد ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1450 مع استمرار عمليات الإنقاذ

أعلنت السلطات الفنزويلية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين القويين اللذين ضربا شمال البلاد إلى 1450 قتيلًا، بينما تواصل فرق الإنقاذ جهودها في المناطق الأكثر تضررًا. تسعى الفرق المحلية والدولية للوصول إلى المفقودين وانتشال العالقين تحت أنقاض المباني المنهارة، وسط توقعات بزيادة عدد الضحايا مع تقدم عمليات المسح.

استمرار ارتفاع حصيلة الضحايا

قال رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، إن عدد القتلى وصل إلى 1450 شخصًا، كما تجاوز عدد المصابين 3200. ولا يزال الآلاف في عداد المفقودين، حيث تعمل فرق الإنقاذ في المناطق المنكوبة التي تعرضت لدمار واسع نتيجة الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر.

تشير التقديرات الأولية إلى أن ولاية لا غوايرا والمناطق الساحلية المحيطة بها كانت الأكثر تضررًا، حيث انهارت العديد من المباني السكنية والمنشآت العامة. العاصمة كاراكاس أيضًا تعرضت لأضرار متفاوتة نتيجة الهزات الأرضية والارتدادات بعد الزلزالين.

عمليات إنقاذ بمشاركة دولية

تستمر فرق الإنقاذ المحلية والدولية في البحث عن ناجين، بعد وصول مئات المختصين في البحث والإنقاذ من عدة دول، بالإضافة إلى معدات ثقيلة وكلاب مدربة للمساعدة في انتشال العالقين. السلطات أكدت أن الأولوية تكمن في إنقاذ المصابين وتأمين المناطق المتضررة وتقديم الرعاية الطبية للمتضررين.

كما أعلنت السلطات عن اضطرار آلاف المواطنين لمغادرة منازلهم بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمباني، وتم إنشاء مراكز إيواء مؤقتة لاستقبال الأسر المتضررة، بالتزامن مع توزيع المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والغذائية على المناطق المنكوبة.

تحديات تواجه فرق الإنقاذ

تواجه فرق الإنقاذ تحديات كبيرة بسبب اتساع نطاق الدمار وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق. بالإضافة إلى ذلك، تستمر الهزات الارتدادية مما يعيق عمليات البحث ويشكل خطرًا على فرق الإنقاذ والسكان. تفرض السلطات إجراءات أمنية حول المواقع المتضررة لتسهيل عمل فرق الطوارئ ومنع اقتراب المدنيين من المباني الآيلة للسقوط.

وقد رجحت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية منذ الساعات الأولى بعد الزلزالين أن تتزايد حصيلة الضحايا بشكل كبير نظرًا لقوة الهزتين وكثافة السكان في المناطق المتضررة. وتستمر الجهود الإنسانية الدولية لدعم فنزويلا في مواجهة تداعيات هذه الكارثة الطبيعية التي تعتبر واحدة من أكثر الكوارث التي شهدتها البلاد خلال العقود الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى