كريستوفر نولان يعبر عن قلقه قبل عرض فيلم «الأوديسة»

اعترف المخرج كريستوفر نولان بأنه يعيش حالة من القلق الشديد قبل أسابيع من عرض أحدث أفلامه The Odysse «الأوديسة» يوم 17 يوليو القادم، مؤكداً أن هذه الأسابيع تعتبر فترة عصيبة. ورغم أنه عمل على هذا المشروع لفترة طويلة وبجد، إلا أن الأفلام في النهاية تصبح ملكاً للجمهور ولحكمهم عليها.

وكشف المخرج البريطاني- الأمريكي خلال حوار مع صحيفة نيويورك تايمز أن فيلم «الأوديسة» ضخم، ولا يعتقد أنه كان سيشعر بالاستعداد لتنفيذ هذا الفيلم لولا توافر الظروف المناسبة.

ويضم الفيلم نخبة من النجوم الذين اعتاد نولان العمل معهم، وعلى رأسهم مات ديمون في دور أوديسيوس، وآنا هاثاواي في دور زوجته بينيلوبى، بالإضافة إلى توم هولاند في دور ابنهما، وجون ليجويزامو في دور راعي خنازير أعمى، ومغني الراب ترافيس سكوت في دور شاعر.

وخلال الحوار قال نولان: «أردت أن أصنع فيلماً سهل الفهم، لكن التحديات كانت هائلة. تطلب ذلك هندسة وتصميماً جديداً للمشاهد حتى أنني ابتكرت بالتعاون مع مدير التصوير هويت فان هويتما نظاماً مصمماً بشكل خاص لتغليف الكاميرا الضخمة لـ IMAX وتوجيهها. وفي منتصف التصوير، تبادلنا أنا وهويت مدير التصوير النظرات وأدركنا أن هذا الأسلوب سينجح».

وعن سبب اهتمامه بملحمة الأوديسة قال نولان إنها قصة ظلت عالقة بذهنه لسنوات طويلة. إحدى أقدم ذكرياته عنها تعود إلى أيام المدرسة الابتدائية في لندن عندما كان في الخامسة أو السادسة من عمره وشاهد الطلاب الأكبر سناً يقدمون عرضاً مسرحياً عنها. يتذكر نموذج مجسم الحصان الخشبي الذي تحمله العربة في هذا العرض وكان طفلاً يعشق بناء العوالم في خياله وهو ما جعله يحب السينما. مشيراً إلى عشقه للفيلم الأول لـ «حرب النجوم» لجورج لوكاس قائلاً: «أعتقد أنني شاهدته 12 مرة في السينما عندما كنت طفلاً. كان الفيلم بالنسبة لي جوهر هذا الفن».

وعن كتابته للسيناريو المقتبس من الملحمة التاريخية قال نولان إنه عادة لا يكتب نسخاً كثيرة للسيناريو، وعندما اقتبس كتاب أوبنهايمر – الذي كان تاريخاً أكاديمياً بحوالي 700 صفحة – اتبع نفس النهج الذي تعامل به مع ملحمة الأوديسة. فهو يقرأ كل المحتوى ثم يبدأ بعدها بكتابة ملاحظاته من الذاكرة. وأضاف أنه يفكر بطريقة هندسية ورياضية ويقضي أشهراً يرسم مخططات وأسهم وأشكال قبل أن يبدأ الكتابة الفعلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى