الكنيسة الأسقفية تهنئ مصر بذكرى 30 يونيو وترسخ قيم التعايش

قدم المطران سامي فوزي رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية ورئيس الأساقفة في مصر خالص التهنئة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ولجموع الشعب المصري بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو وذلك بالأصالة عن نفسه وعن جميع أساقفة وكهنة وشمامسة وأبناء الكنيسة.
وأكد المطران فوزي أن هذه المناسبة الوطنية تعد علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث فقد جسدت إرادة المصريين في الحفاظ على هوية الدولة الوطنية وصون مؤسساتها وترسيخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية مما أسهم في دعم مسيرة الاستقرار والتنمية بالبلاد.
وأشار رئيس الأساقفة إلى تثمين الكنيسة الأسقفية للجهود المتواصلة التي تشهدها مصر لتحقيق التنمية الشاملة وإطلاق المشروعات القومية وترسيخ مبادئ التعايش المشترك وتعزيز ثقافة قبول الآخر وهو ما يعكس حرص الدولة على بناء مستقبل أكثر ازدهارًا لجميع المواطنين دون تمييز.
وأضاف المطران أن ذكرى 30 يونيو تمثل فرصة لتجديد الالتزام بالعمل المشترك من أجل رفعة الوطن وتأكيد قيم السلام والمحبة والتعاون مؤكدًا أن قوة مصر كانت وستظل في وحدة شعبها وتكاتف أبنائها لمواجهة التحديات ودعم مسيرة البناء والتنمية.
كما أوضح سامي فوزي استمرار الكنيسة الأسقفية في رسالتها لخدمة المجتمع وتعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر وترسيخ قيم السلام والمحبة انطلاقًا من إيمانها بأن بناء الإنسان هو الأساس الحقيقي لبناء الأوطان وأن التعاون بين جميع أبناء الوطن يمثل الركيزة الأساسية لبناء مجتمع أكثر استقرارًا وازدهارًا.
واختتم المطران البيان بالصلاة إلى الله أن يحفظ مصر قيادة وشعبا وأن يهب فخامة الرئيس الحكمة والتوفيق في مواصلة مسيرة التنمية والنهضة وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار ويبارك جهود جميع المخلصين العاملين من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة لتظل مصر واحة للمحبة والتعايش ونموذجا للوحدة الوطنية التي تجمع أبناءها تحت راية وطن واحد يسوده العدل والسلام.