مريم البرغوثي لمجلس الأمن: الفلسطينيون يعيشون العنف المسلح يوميًا

أكدت الصحفية والكاتبة والمحللة السياسية المستقلة مريم البرغوثي خلال إحاطة قدمتها أمام جلسة لمجلس الأمن الدولي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك أن الفلسطينيين يواجهون واقعًا يوميًا من العنف المسلح.
وأشارت البرغوثي إلى أن المدنيين بمن فيهم الأطفال والطلاب يتعرضون لمخاطر مستمرة في مدارسهم ومنازلهم وأماكنهم العامة.
وأوضحت أن الحياة اليومية في الأراضي الفلسطينية تشهد تحديات إنسانية وأمنية كبيرة حيث تعيش العائلات حالة من الخوف وعدم اليقين بسبب استمرار أعمال العنف وما ينتج عنها من آثار نفسية واجتماعية واقتصادية واسعة النطاق.
وأضافت أن الأطفال يعدون من الفئات الأكثر تضررًا حيث يواجهون صعوبات جمة في الحصول على تعليم آمن بينما تعاني الأسر من اضطرابات متكررة تؤثر على استقرارها المعيشي والخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتنقل وممارسة الأنشطة اليومية.
وشددت على أن التصعيد المستمر يزيد من الأزمة الإنسانية ومعاناة المدنيين مؤكدة ضرورة توفير الحماية للسكان المدنيين واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني للحد من تداعيات النزاع على الفئات الأكثر ضعفًا.
كما طالبت أعضاء مجلس الأمن باتخاذ خطوات أكثر فاعلية لدعم المدنيين وتعزيز الجهود الدولية لاحتواء الأزمة مشددة على أن استمرار دوامة العنف يهدد فرص الاستقرار ويزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.
وتأتي هذه الإحاطة في سياق مناقشات مجلس الأمن المستمرة لتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وسط دعوات أممية ودولية متكررة لوقف أعمال العنف وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وضمان حماية المدنيين وفقًا للقانون الدولي.
وشهدت الجلسة استعراضًا للأوضاع الإنسانية الراهنة والتحديات التي تواجه السكان نتيجة التوترات الميدانية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين حيث أكد عدد من المشاركين أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول تسهم في خفض التصعيد وتحسين الأوضاع الإنسانية.