لدغة ثعبان تودي بحياة طفل بالشرقية وتجدد مطالب مكافحة الزواحف

فارق طفل في العاشرة من عمره الحياة بقرية القراقرة التابعة لمركز منيا القمح بالشرقية إثر تعرضه للدغة ثعبان أثناء مشاركته والده في أعمال الزراعة.

تجدد هذه الحادثة المخاوف بين سكان القرية خاصة مع تذكيرها بوفاة سيدة بالقرية نفسها قبل أسبوع بسبب لدغة ثعبان مماثلة يطالب الأهالي بتوفير أمصال لدغات الثعابين في الوحدة الصحية المحلية وتكثيف جهود مكافحة الزواحف للحفاظ على سلامة أرواحهم.

كانت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية قد تلقت بلاغًا من مركز شرطة منيا القمح يفيد بوصول الطفل عبدالرحمن إبراهيم عطية البالغ من العمر عشر سنوات وهو طالب بمعهد أزهري ومن سكان قرية القراقرة إلى المستشفى المركزي في حالة حرجة نتيجة لدغة ثعبان وعلى الرغم من محاولات الأطباء لإنقاذه إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته.

أوضح سكان القرية أن الطفل عبدالرحمن كان يساعد والده في تنقية الحشائش داخل أرض زراعية عندما فاجأه ثعبان مختبئ بين الأعشاب ولدغه سقط الطفل أرضًا في ذعر ونقله الأهالي بسرعة إلى المستشفى لكن شدة الإصابة كانت قاضية وتوفي بعد وقت قصير من وصوله.

سجلت الواقعة تحت المحضر رقم 4875 لسنة 2026 إداري مركز منيا القمح وباشرت النيابة العامة التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الحادث وصرحت بدفن الجثمان بعد استكمال الإجراءات القانونية.

تأتي هذه الحادثة بعد أقل من أسبوع من وفاة سيدة أخرى هي سهام أحمد بسيوني البالغة من العمر 32 عامًا ربة منزل تعرضت السيدة للدغة ثعبان أثناء وجودها في حقل زراعي لتوصيل وجبة الغداء لزوجها توفيت السيدة تاركة وراءها ثلاثة أطفال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى