انفجاران متزامنان يضربان كيتو وإصابة شخص واحد أمام مبانٍ حكومية

هزت العاصمة الإكوادورية كيتو انفجاران متزامنان أمام مبنى وزارة الزراعة ومقر هيئة تنظيم التعدين مما أسفر عن إصابة شخص واحد وتسبب في أضرار مادية.
يأتي هذا التصعيد بعد أيام قليلة من إحباط محاولة تفجير عبوة ناسفة بالقرب من مجمع قضائي مما يعكس تصاعدًا ملحوظًا في أعمال العنف المرتبطة بالجريمة المنظمة داخل البلاد.
كشف العقيد باتريسيو أرمينداريز قائد شرطة كيتو أن شخصين نزلا من مركبة ووضعا عبوتين ناسفتين في موقعين مختلفين حيث انفجرتا بعد حوالي خمس دقائق وامتدت الأضرار الناتجة عنهما لمسافة تقارب الخمسين مترًا.
كانت الشرطة في البداية قد أشارت عبر منشورات على وسائل التواصل إلى أن التفجير تم بشكل مسيطر عليه لكنها سرعان ما عادت لتؤكد أن الانفجارات حدثت قبل وصول فرقها الميدانية إلى الموقعين.
أشار أرمينداريز إلى تعرض أحد حراس الأمن لإصابة في منطقة الجبهة نتيجة قوة موجة الانفجار مضيفًا أن التحقيقات كشفت عن وجود بقايا لفتائل تفجير تستخدم عادة في عمليات التعدين.
من جانبها أصدرت الحكومة إدانة للهجوم حيث صرح وزير البيئة والطاقة والتعدين خوان كارلوس بلوم بأن الحادث يندرج ضمن محاولات عرقلة جهود الدولة لمكافحة التعدين غير القانوني.
بالتزامن عثرت الشرطة على سيارة محترقة يعتقد أنها مرتبطة بالواقعة بالإضافة إلى رسالة تهديد موجهة لموظفي الهيئة المعنية.
يأتي هذا التصعيد الأمني في سياق حملة أوسع تقودها الحكومة برئاسة الرئيس دانييل نوبوا لمكافحة الجريمة المنظمة بينما تشهد الإكوادور موجة عنف متفاقمة مرتبطة بتهريب المخدرات وأنشطة التعدين غير المشروعة.