النيابة تأمر بعرض طفل معتدى عليه بورشة أشمون على الطب الشرعي

بدأت النيابة العامة تحقيقاتها في واقعة اتهام مالك ورشة لإصلاح السيارات وشقيقه بالاعتداء على طفل يبلغ من العمر 13 عامًا بالضرب وإحداث إصابات متفرقة بجسده في أشمون بالمنوفية وقد أمرت بعرض الطفل على الطب الشرعي لبيان ما به من إصابات وتحديد الأداة المستخدمة في الاعتداء.
أقر المتهمان خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة مبررين ذلك باتهامهما للمجني عليه بسرقة مبلغ مالي أثناء عمله لديهما وقد نجحت الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات منشور مدعوم بصور جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول تعرض الطفل للتعذيب وتمكنت من ضبط المتهمين.
وأفادت وزارة الداخلية أن الفحص أظهر تلقي مركز شرطة أشمون بلاغًا من أحد المستشفيات يفيد باستقبال طفل يبلغ من العمر 13 عامًا مصابًا بسحجات وكدمات متفرقة بالجسم جاء ذلك بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما.
صرح والد الطفل لـ«المصري اليوم» أن نجله طالب بالصف الأول الإعدادي ويعمل داخل الورشة لمساعدته في تحمل نفقات المعيشة بسبب ظروف الأسرة مؤكدًا أنه لم يكن يتوقع أن يتعرض لمثل هذا القدر من الاعتداء.
وأضاف الأب أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من شخص أخبره فيه أن ابنه في حالة خطرة قائلًا له «الحق ابنك هيموت فى الورشة» فتوجه فورًا إلى المكان ليجد نجله محتجزًا داخل الورشة ويتعرض للضرب والتعذيب.
وأوضح أن المتهمين احتجزوا الطفل لأكثر من خمس ساعات واعتدوا عليه بالضرب مستخدمين أسلاكًا كهربائية متهمين إياه بسرقة مبلغ مالي من الورشة رغم أنهم لم يعثروا بحوزته على أي أموال أو دليل يثبت الاتهام كما أن ابنه لم يغادر مكان العمل.
أكد والد الطفل أنه حرر محضرًا بالواقعة وتم عرض نجله على الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي عليه لإثبات الإصابات التي لحقت به مشيرًا إلى أن آثار الضرب والتعذيب كانت واضحة في أنحاء متفرقة من جسده وطالب الأب بمحاسبة المتهمين وتوقيع أقصى عقوبة عليهما قائلًا «ابنى راح يشتغل عشان يساعدنى فى مصاريف البيت ورجع لى متعذب وآثار الضرب فى كل جسمه وأنا مش هسيب حقه».