الأردن والبحرين يدعوان لتكثيف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي

أكد أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، ونظيره البحريني الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء التصعيد في المنطقة.
جاء هذا التأكيد خلال اتصال هاتفي جرى بين الجانبين اليوم الثلاثاء، حيث تناولا مستجدات الأوضاع الإقليمية وتبادلا وجهات النظر بشأن التطورات التي تشهدها المنطقة.
شدد الوزيران على ضرورة العمل لترسيخ الأمن والاستقرار عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، بما يسهم في حماية أمن الدول وشعوبها.
وأكدا أهمية مواصلة المساعي الرامية إلى خفض التوتر ومنع اتساع دائرة الصراعات، مشددين على تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات للحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين وتجنيب المنطقة تداعيات إنسانية واقتصادية إضافية.
كما أبرز الصفدي والزياني أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين، الأمر الذي يعكس عمق العلاقات الأخوية ويعزز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية.
واتفق الجانبان على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، ودعم جميع الجهود الهادفة إلى تسوية النزاعات بالطرق السلمية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار المستدام ويهيئ الظروف الملائمة لتعزيز التنمية والازدهار بالمنطقة.
تناول الاتصال كذلك عددًا من الملفات الإقليمية والدولية، حيث اتفق الوزيران على مواصلة التنسيق خلال المرحلة المقبلة، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم المبادرات الرامية لاحتواء الأزمات وتعزيز الأمن والاستقرار.
يأتي هذا الاتصال ضمن إطار المشاورات المستمرة بين الأردن والبحرين بشأن القضايا الإقليمية، وحرص البلدين على توحيد المواقف تجاه المستجدات لدعم المصالح العربية المشتركة وجهود إحلال السلام وترسيخ الأمن في المنطقة.