الدقهلية تشيع جثمان طالب غرق 12 دقيقة بنادي بني عبيد

شيع مئات من أهالي مدينة بني عبيد بمحافظة الدقهلية جثمان الطالب إبراهيم عماد عصام عقب وفاته متأثرًا بغيبوبة تامة إثر تعرضه للغرق في حمام سباحة تابع لنادي بني عبيد.
أُقيمت صلاة الجنازة على الطالب بمسجد الشوادي بمدينة بني عبيد ثم ووري الثرى بمقابر العائلة وسط انهيار أسرته.
كان قاضي المعارضات بمحكمة بني عبيد قد أصدر في وقت سابق قرارًا بتجديد حبس مدرب سباحة ومنقذ لمدة 15 يومًا بتهمة الإهمال في واقعة غرق الطالب.
صرح والد الطالب أن ابنه البالغ من العمر 15 عامًا غرق داخل حمام السباحة بنادي بني عبيد أثناء تدريب بمدرسة السباحة في الثاني والعشرين من يونيو الماضي وظل في غيبوبة داخل المستشفى بعد توقف عضلة القلب وعلاماته الحيوية.
أوضح الأب أن نجله كان قد اشترك في مدرسة السباحة قبل نحو شهر مع بداية الموسم وطلب من المدرب متابعته والاهتمام به لكونه لا يزال في مرحلة التعلم.
أضاف أن ابنه طلب من المدرب النزول إلى الماء يوم الحادثة فوافق المدرب وكان يتواجد في المنطقة أربعة أشخاص آخرين.
كشفت كاميرات المراقبة تفاصيل الواقعة بالكامل حيث رصدت نزول الطالب إلى الماء ولعبه لثوان معدودة قبل أن يغرق أسفل الماء ويظل لمدة 12 دقيقة دون أن يلاحظه أي من المسؤولين.
وأشار الأب إلى أن ابنه ظهر على سطح الماء بعد مرور 12 دقيقة وحينها انتبه له المدرب والمنقذ وحاولا إجراء الإسعافات الأولية له لكنه لم يستجب وجرى نقله إلى المستشفى فورًا.
تلقى الأب اتصالًا هاتفيًا من أحد العاملين بكافتيريا النادي يبلغه بسقوط ابنه في الماء وطلب منه التوجه إلى المستشفى حيث وجده هناك يخضع لمحاولات الإنعاش.
أكد التقرير الطبي وصول الطالب إلى المستشفى جثة هامدة فاقدًا العلامات الحيوية من نبض وضغط ومعدل تنفس وتم إجراء الإنعاش اللازم والصدمات الكهربائية حتى استعاد العلامات الحيوية ونقل إلى العناية المركزة في حالة حرجة وغيبوبة كاملة.
لفت الأب إلى أن ابنه كان يقف في منطقة يصل فيها منسوب الماء إلى مستوى صدره تقريبًا وكان محاطًا بأربعة متدربين آخرين.
أوضح أنه كان يلعب في الماء بشكل طبيعي ويصعد إلى السطح ثم يغوص مرتين لكنه في المرة الثالثة نزل ولم يظهر مرة أخرى.
أكد والد الطفل أن المدربين والمنقذين كانوا متواجدين وقت الواقعة لكنهم لم ينتبهوا للمنطقة التي كان يتواجد بها ابنه.
ووجه الأب اتهامًا لمسؤولي حمام السباحة بالإهمال لكنه لم يتهم شخصًا بعينه.