تامر أمين يحذر أولياء الأمور: لا تربي حرامي صغير في بيتكم

وجه الإعلامي تامر أمين رسالة قوية لأولياء أمور طلاب الثانوية العامة مع بداية امتحاناتهم، مشددًا على أن النجاح الحقيقي لا يتحقق بالغش، محذرًا من أن الخطر الأكبر لا يقتصر فقط على مخالفة القانون، بل يمتد إلى ترسيخ قيم وسلوكيات خاطئة قد تؤثر على الأبناء مدى الحياة.

انطلاق امتحانات المواد الأساسية

خلال تقديمه برنامج «آخر النهار»، أشار أمين إلى أن بداية امتحانات المواد الأساسية تُعتبر انطلاقة حقيقية لماراثون الثانوية العامة. وقد سبق له التحذير من مساعدة الأسر لأبنائهم في الغش أو التغاضي عن محاولاتهم للقيام بذلك.

وأكد أن القضية تتجاوز مجرد مخالفة اللوائح، حيث استشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من غشنا فليس منا»، موضحًا أن الأزمة الحقيقية تكمن في تربية الأبناء على فكرة أن تحقيق الأهداف يبرر استخدام أي وسيلة.

«الوسيلة أهم من الغاية»

أضاف: «أنا أكلمكم كأب، ما يهمنيش ابني أو بنتي ينجحوا وخلاص، يهمني ينجحوا إزاي. الوسيلة عندي أهم من الغاية. كثير من الناس هدفه يمسك الشهادة في إيده وخلاص، لكن ده كارثة».

وأوضح أن النجاح المبني على التحايل لا يبني مستقبلًا حقيقيًا، بينما النجاح القائم على الاجتهاد هو الذي يُنشئ شخصية قادرة على مواجهة تحديات الدراسة والعمل.

تحذير من تربية الأبناء على الغش

وشدد تامر أمين على أنه إذا ساعد الأب أو الأم ابنهما في إدخال سماعة أو أي وسيلة للغش، أو وقف خارج اللجنة لإملاء الإجابات، فإنه يغرس في ابنه سلوكًا خاطئًا قد يؤثر عليه في جوانب حياته المختلفة.

قال: «إنت مش بس بتشاركه في الجريمة، إنت بتربيه على السرقة وبتقوله مش مهم الوسيلة، المهم تنجح. اللي بيغش في الصغير هيغش في الكبير وهيغش في شغله وتجارته ووعده وكلامه، وهيطلع فاسد».

النجاح بالمجهود هو الطريق الصحيح

وأشار إلى أنه يدرك حجم الضغوط النفسية التي تعيشها الأسر خلال فترة الثانوية العامة وما يصاحبها من قلق بشأن مستقبل الأبناء. ولكنه أكد أن الحل ليس بالغش وإنما بالمذاكرة والاجتهاد.

وأضاف: «أنا عارف الثانوية صعبة وعارف القلق والتوتر عند كل أب وأم. لكن ده يدعوك لتشجيع ابنك ليذاكر وينجح بمجهوده لأن العلم الذي سيحصله هو الذي سينفعه في الجامعة وسوق العمل والحياة».

تحذير من ضياع المستقبل

لفت إلى أن وزارة التربية والتعليم تمكنت من ضبط عدد من حالات الغش خلال أول أيام الامتحانات مؤكدًا أن العقوبات المقررة قد تؤدي إلى ضياع مستقبل الطالب بالكامل.

اختتم رسالته بالقول: «حتى من باب المصلحة حافظ على ابنك عشان ما يتمسكش ويتدمر مستقبله. ومن باب القيم والأخلاق ربى ناجح بمجهوده ومتربيش حرامى صغير فى بيتك. أرجوكم اسمعوا الكلمتين دول».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى