تحليل عادل عقل: أبرز السلبيات في تحكيم كأس العالم 2026

يعتبر كأس العالم 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حدثًا استثنائيًا، حيث شهد البطولة أكبر عدد من الحكام في تاريخها. فقد اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) 52 حكم ساحة و88 حكمًا مساعدًا و50 حكم فيديو مساعد (VAR)، بما في ذلك طاقم التحكيم المصري الكامل للمرة الأولى، والذي يضم حكم الساحة أمين عمر ومساعديه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بالإضافة إلى محمود عاشور كحكم فيديو مساعد.

تتميز هذه النسخة بإقامتها في ثلاث دول وبمشاركة 48 منتخبًا و104 مباريات، وهو ما لم يحدث منذ النسخة الأولى عام 1930. كما أن الحضور الجماهيري المرتفع يجعلها نسخة فريدة من نوعها.

ومع ذلك، شهد التحكيم خلال دور المجموعات العديد من القرارات المثيرة للجدل التي أثرت بشكل واضح على نتائج المباريات، مما أدى إلى إقصاء بعض المنتخبات وصعود أخرى لم تكن تستحق ذلك. يعتبر هذا جزءًا من متعة كرة القدم.

من خلال تقييم أداء التحكيم، يتضح أن الحكام المساعدين كانوا أكثر كفاءة مقارنة بحكام الساحة، حيث ظهر سوء تقدير لبعض الحالات الفنية، خاصة فيما يتعلق بالتفرقة بين الإهمال والتهور. ففي حين يُعتبر الإهمال تدخلًا لا يستدعي البطاقة الصفراء، تغاضى بعض الحكام عن إشهار البطاقة في حالات التهور بينما اكتفوا بالعقوبات الفنية فقط.

كما أن الاختلاف في المعايير بين الحكام يسبب أزمة كبيرة ويعتبر من أبرز الأخطاء المثيرة للجدل التي أثرت على مسار البطولة. إضافة إلى ذلك، هناك تناقض واضح في تطبيق تقنية الفيديو (VAR) مما يزيد من تعقيد الأمور.

حتى الآن، تم إشهار 9 بطاقات حمراء و233 بطاقة صفراء خلال البطولة الحالية.


الحكم يحسب الوقت لخروج اللاعب
قوة شخصية الحكم
قوة شخصية الحكم
لقطة جدلية
لقطة جدلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى