تغطية خاصة: النفط جبهة جديدة في صراع ليبيا.. من يملك مفاتيح العائدات والمنشآت؟

تتناول حلقة جديدة من برنامج «تغطية خاصة» يُعرض مساء اليوم الخميس على قناة «الوسط»، ملف النفط بوصفه جبهة جديدة في الصراع الليبي، وسط استمرار التنافس على عائدات الخام والوقود والمنشآت ومسارات التصدير.

وتسلّط الحلقة الضوء على التحول الذي عرفه قطاع النفط منذ عام 2011، حيث بات أحد أبرز محاور التنافس بين السلطات المتنازعة والجهات المسلحة، مع استمرار الخلافات حول إدارة الموارد وتوزيع العائدات وانعكاس ذلك على الاستقرار السياسي والاقتصادي.

عائدات النفط والوقود: تمويل صراع أم مورد للدولة؟

يركز النقاش كذلك على تداعيات سيطرة الجماعات المسلحة وشبكات التهريب على أجزاء من اقتصاد المحروقات، بما في ذلك دعم الوقود، وتراجع سلامة البنية التحتية للتصدير، وتحوّل ممرات الخدمات اللوجستية إلى نقاط ضغط وابتزاز.

كما تطرح الحلقة تساؤلات حاسمة حول مخاطر توظيف أنشطة النفط والوقود في تمويل شبكات عابرة للحدود، واحتمالات مساهمتها في تعميق الصراعات داخل دول الجوار، في ظل تداخل المصالح الاقتصادية والتدخلات الخارجية في إعادة تشكيل موازين القوى داخل ليبيا.

من يملك مفاتيح القطاع؟ وكيف تحييد النفط عن التجاذبات؟

ومن خلال استضافة خبراء ومحللين، تناقش الحلقة: من يملك فعليًا مفاتيح قطاع النفط؟ وهل أصبح التحكم في المنشآت والموارد وسيلة لإدارة الصراع السياسي؟ وما السبل الكفيلة بتحييد النفط عن التجاذبات وحماية عائداته باعتبارها ملكًا لجميع الليبيين.

وتختتم الحلقة بقراءة للسيناريوهات المحتملة أمام المؤسسة الوطنية للنفط والسلطات الليبية، في ظل استمرار الانقسام السياسي والأمني، وما يعنيه ذلك لمستقبل إدارة الموارد والعائدات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى