كتاب جديد يكشف تفاصيل مثيرة عن فترة ترامب الثانية ويثير مخاوف الاختراقات الأمنية

بعد تأكيد فوز دونالد ترامب بولاية ثانية كرئيس للولايات المتحدة، تذكر العالم ما يميز فترة حكمه الأولى، وهو عدم القدرة على توقع تصرفاته. خلال عام ونصف من ولايته الثانية، شهدت تلك الفترة العديد من المفاجآت والقرارات المثيرة للجدل التي طرحت تساؤلات حول حدود السلطة التنفيذية ودور المؤسسات القانونية.
صدر الأسبوع الماضي كتاب بعنوان “تغيير النظام: من داخل الرئاسة الإمبراطورية لدونالد ترامب” لمؤلفيه الصحفيين ماجى هابرمان وجوناثان سوان. يتناول الكتاب الأشهر الأربعة عشر الأولى من ولاية ترامب الثانية، موضحًا كيف تحررت الإدارة من القيود التي كانت موجودة في فترته الأولى، حيث غاب الجنرالات الذين كانوا يجرؤون على معارضة قراراته.
الكتاب يحتوي على تفاصيل مثيرة حول كيفية تجاوز ترامب أوامر المحاكم واستغلال سلطاته بشكل غير مسبوق، مما أثر على الأسواق العالمية وعلاقات الولايات المتحدة مع دول أخرى. وقد حصلت شبكة CNN على نسخة مسبقة من الكتاب ونشرت مقتطفات أثارت جدلاً واسعًا بسبب المعلومات الحساسة الواردة فيه.
أحد أبرز المشاهد في الكتاب هو حديث ترامب عن كونه أقوى من بعض القادة التاريخيين مثل جنكيز خان وهتلر، مستنداً إلى وثيقة قدمها له مؤرخ رئاسي زعم أنها تثبت ذلك. لكن التحقيقات كشفت أن المؤرخ ليس سوى مستشار للاعب جولف معروف.
كما تناول الكتاب علاقة ترامب برئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وموقفه المتردد بشأن دخول حرب مع إيران، بالإضافة إلى تعاملاته مع كبار المسؤولين الأمريكيين. وكشف أيضًا عن كيفية تعامله الحاد مع أعضاء حكومته بما في ذلك وزير التجارة هاوارد لوتنيك.
أثارت التسريبات المتعلقة بالكتاب مخاوف أمنية داخل البيت الأبيض، حيث يُعتقد أن المؤلفين قد حصلوا على تسجيلات صوتية لاجتماعات حساسة. وقد أكد أحد أعضاء الكونغرس هذه المخاوف مشيرًا إلى إمكانية تسجيل الاجتماعات بشكل غير قانوني.
تأتي هذه المعلومات في وقت حساس بالنسبة للولايات المتحدة، حيث تمثل سلطات الرئيس الحالية موضوعًا للجدل والنقاش حول حدود القوة التنفيذية في البلاد.