مصرع طفل الدقهلية متأثرًا بغرقه بحمام سباحة نادي بني عبيد

توفي طفل يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا متأثرًا بغرقه في حمام سباحة بنادي بني عبيد بمحافظة الدقهلية بعد أسبوع كامل قضاها في غيبوبة تامة.
الطفل إبراهيم عماد عصام فارق الحياة بعد محاولات إنقاذ استمرت لأسبوع عقب تعرضه للغرق أثناء مشاركته في تدريب بمدرسة السباحة داخل النادي في الثاني والعشرين من يونيو الماضي.
تلقى مدير أمن الدقهلية إخطارًا من مدير المباحث الجنائية يفيد بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة بني عبيد بشأن حادث الغرق وعلى إثره انتقل ضباط المباحث لموقع البلاغ حيث جرى ضبط المدرب والمنقذ المسؤولين عن حمام السباحة.
أمرت النيابة العامة بحبس المتهمين أربعة أيام ثم قرر قاضي المعارضات تجديد حبسهما لمدة خمسة عشر يومًا لاستكمال التحقيقات.
والد الطفل كشف في تصريحات سابقة لـ«المصري اليوم» أن نجله دخل في غيبوبة كاملة منذ لحظة الحادث إثر توقف عضلة القلب وفقدان علاماته الحيوية قبل وفاته.
أوضح الأب أن إبراهيم اشترك في مدرسة السباحة قبل شهر فقط بعد ظهور نتيجة الشهادة الإعدادية رغبة منه في تعلم اللعبة ويوم الواقعة استأذن المدرب للنزول إلى حمام السباحة وكان برفقته أربعة متدربين آخرين.
أثناء ذلك غرق الطفل في قاع المياه وظل أسفلها لمدة اثنتي عشرة دقيقة دون أن يلاحظه أحد من المدربين أو المنقذين حتى ظهر على سطح المياه بعد مرور هذه المدة وحينها فقط انتبه إليه المدرب والمنقذ.
حاولا إسعافه لكنه لم يستجب وجرى نقله إلى مستشفى بني عبيد حيث وصل فاقدًا لكل علاماته الحيوية وتمكن الأطباء من عمل إنعاش قلبي له حتى استعادها قبل نقله للعناية المركزة في حالة حرجة وغيبوبة كاملة استمرت حتى وفاته.