نافع التراس يحذر من مخاطر السعي وراء المشاهدات الزائفة على الأمن المجتمعي

قال الإعلامي نافع التراس، إن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت تسيطر على كل منزل وترافق كل فرد، مشددًا على ضرورة عدم ترك الساحة مفتوحة لبعض الفئات التي تسعى إلى الشهرة والربح على حساب قيم المجتمع. وأكد أن للإعلاميين والمثقفين دورًا وطنيًا وتاريخيًا في تقديم محتوى هادف يبني نموذجًا صالحًا للمواطن ويضمن حماية مقدرات الوطن.
وحذر التراس، خلال برنامج “المواطن والمسؤول” المذاع على قناة “الشمس”، من أن السعي وراء ملايين المشاهدات المزيفة دون وجود رقابة ذاتية يمكن أن يؤدي إلى كوارث ومعلومات مضللة تهدد الأمن والسلم المجتمعي. وأكد أن الخوف من الله يجب أن يقترن بالخوف على مصلحة الوطن كدافع أساسي لصناع المحتوى.
كما أوضح أن الهدف من تنوع المحتوى هو تقديم معلومات علمية ودينية وصحية دقيقة للمواطنين، مما يسهم في القضاء على الشائعات وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالطب والدين. وجه رسالة قوية لكل من ينشر محتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قائلًا: “كل إنسان سيقف أمام ربه وحيدًا ولن ينفعه المال أو الأولاد، بل سيسأل عن كل كلمة وكل دقيقة بثها لإلهاء الناس أو تضليلهم. الدين هو دستور حياتنا وحلول لمشاكلنا، فاحذروا كلماتكم قبل نطقها.”.
وأكد التراس أيضًا أن محاربة المحتوى الهابط لا تقتصر على المنع فقط، بل تتطلب تقديم بديل قوي يفيد الأسرة المصرية ويؤدي إلى نتائج إيجابية تسهم في بناء الدولة؛ حيث تعتبر المعركة الحالية معركة وعي تقع مسؤوليتها على عاتق كل من يمتلك قلمًا أو كاميرا أو منصة للتواصل مع الجمهور.