وفاة إبراهيم عماد بالدقهلية تثير تساؤلات لميس الحديدي عن رقابة الأندية

أعربت الإعلامية لميس الحديدي عن قلقها البالغ إزاء وفاة الطالب إبراهيم عماد عصام اليوم، بعد قضائه ثلاثة أيام في العناية المركزة إثر غرقه في حمام سباحة نادي بني عبيد الرياضي بالدقهلية.
وأوضحت الحديدي أن إبراهيم ظل تحت الماء لمدة 12 دقيقة بعد تعرضه لعارض مفاجئ أدى إلى غرقه، مشيرة إلى أن هذا الحادث يعيد للأذهان قضية السباح يوسف محمد الذي توفي في ديسمبر الماضي بسبب الإهمال والتقصير.
وفي سياق متصل، ينتظر الجميع قرار محكمة جنح مستأنف مدينة نصر في 7 يوليو المقبل بشأن استئناف المتسببين في وفاة يوسف محمد، والذين صدر بحقهم حكم سابق بالحبس لمدة 3 سنوات شمل 3 من طاقم الإنقاذ.
وأشارت مقدمة برنامج “الصورة” على فضائية النهار إلى أن وفاة يوسف محمد البالغ من العمر 12 عامًا لم تكن الحالة الوحيدة، حيث تكررت حوادث الغرق ثلاث مرات أخرى بعده، مع الإشارة إلى أن يوسف قضى 3.40 دقائق تحت الماء.
وأضافت الحديدي أن من بين هذه الحالات وفاة جون ماجد غرقًا في أحد الأندية، بالإضافة إلى الشاب مالك البالغ 18 عامًا الذي غرق أثناء تدريب في أحد أندية التجمع.
وتساءلت الحديدي عن الإجراءات التي اتخذها اتحاد السباحة بعد هذه الحوادث المتكررة، وهل تم تعديل القواعد أو زيادة أعداد المفتشين وسيارات الإسعاف والمراقبين لحماية الأطفال.
كما وجهت سؤالًا لوزارة الشباب والرياضة حول دورها في متابعة الأندية ومراكز الشباب لضمان سلامة الرواد، مؤكدة أن الأحكام القضائية الجنائية لا تعيد الأرواح لكنها قد تهدئ النفوس الغاضبة.
وعبرت عن مخاوف الأمهات مع اقتراب الإجازة الصيفية، متسائلة عما إذا كان الأبناء سيعودون سالمين بعد تعلم السباحة في الأندية المختلفة.