المقدم عماد الركايبي: بطل افتدى البابا تواضروس بروحه

يحتفل الشعب المصري بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، الثورة التي أنقذت الدولة من الفوضى والفتن. ويستحضر المصريون تضحيات رجال الشرطة والقوات المسلحة الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، ومن بينهم الشهيد المقدم عماد الركايبي الذي ضحى بحياته لإنقاذ البابا تواضروس الثاني والمئات من المصلين خلال التفجير الإرهابي في الكنيسة المرقسية بالإسكندرية.

​من هو المقدم عماد الركايبي؟

ولد عام 1980 في قرية العطف بمحافظة البحيرة، وتخرج في كلية الشرطة عام 2001 متفوقاً. تدرج في المناصب الأمنية حتى تولى رئاسة وحدة تنفيذ الأحكام بقسم شرطة العطارين، ثم كُلف برئاسة قوة تأمين الكنيسة المرقسية.

​في يوم الأحد الموافق 9 أبريل 2017، ظهرت شجاعته الاستثنائية خلال احتفالات أقباط مصر بعيد “أحد السعف” عندما لاحظ انتحارياً يحاول التسلل إلى داخل الكنيسة. استوقفه مع أفراد القوة الأمنية وطلبوا تفتيشه.

​استشهاد المقدم عماد الركايبي

عندما حاول الإرهابي اقتحام بوابات الكنيسة لتفجير نفسه وسط المصلين، لم يتردد الركايبي في التضحية بنفسه. اندفع نحو الانتحاري وحاصره بجسده، مما أجبر الإرهابي على تفجير الحزام الناسف خارج الكنيسة، وأسفر ذلك عن استشهاد البطل وعدد من أفراد الخدمة الأمنية والمواطنين.

​جنازة المقدم عماد الركايبي

شيع الآلاف جثمان الشهيد في جنازة عسكرية مهيبة من مسقط رأسه بقرية العطف، حيث تقدمت الجنازة القيادات التنفيذية والأمنية والدينية بالمحافظة. ورفع المشيعون هتافات منددة بالإرهاب ومطالبة بالقصاص لدماء الشهداء الأبرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى