سفير النرويج يبرز نمو الشراكة الاقتصادية مع مصر وسط توسعات جوتن

أكد إريك ب هوسم سفير مملكة النرويج لدى القاهرة أن التعاون الاقتصادي بين مصر والنرويج يشهد تطوراً مستمراً بدعم من استثمارات الشركات النرويجية في السوق المصرية ويأتي ذلك تزامناً مع إعلان شركة جوتن مصر عن خططها التوسعية وإطلاقها منتجاً جديداً مقاوماً للماء والحريق وذلك ضمن استراتيجيتها لتعزيز التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا وزيادة الصادرات بمناسبة احتفالها بمرور مئة عام على تأسيسها.
وصف السفير هوسم شركة جوتن بأنها نموذج مثالي للشراكة الصناعية الناجحة بين البلدين مشيراً إلى أن استمرارها في السوق المصرية لأكثر من أربعين عاماً يعكس متانة الروابط الاقتصادية والثقة في مستقبل الصناعة المصرية.
وأضاف أن مصنع الشركة بمدينة العاشر من رمضان يمثل تجسيداً حقيقياً لنجاح التعاون المصري النرويجي من خلال دمج الخبرات العالمية بالقدرات التصنيعية المحلية مما يسهم في دعم الصناعة الوطنية وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية.
وأشار إلى أن دور جوتن لا يقتصر على الإنتاج الصناعي بل يمتد ليشمل نقل المعرفة وتطوير كفاءات المهندسين والاستشاريين والمقاولين المصريين وهو ما يدعم توطين التكنولوجيا ويفتح آفاقاً واسعة أمام زيادة الصادرات إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
وأوضح السفير أن النرويج تتابع باهتمام التطورات الاقتصادية في مصر مثنياً على الإصلاحات الرامية إلى تحسين بيئة الاستثمار ومؤكداً أن جذب المزيد من الاستثمارات يتطلب مواصلة العمل على تبسيط الإجراءات وتعزيز الشفافية وتوفير مناخ أعمال مستقر يدعم الشراكات طويلة الأجل.
قيادات جوتن تؤكد التزامها بتعزيز الصناعة المحلية والتصدير
من جانبه صرح إبراهيم الشامي الرئيس التنفيذي لجوتن مصر باستمرار الشركة في تنفيذ خططها التوسعية داخل السوق المصرية مؤكداً أن مصر تعد محوراً استراتيجياً في استراتيجية الشركة الإقليمية لما تتمتع به من موقع جغرافي متميز وقاعدة صناعية متنامية تؤهلها لتكون مركزاً للتصنيع والتصدير.
وأفاد الشامي أن التوسع في الاستثمارات ينبع من ثقة الشركة في فرص النمو التي يقدمها السوق المصري موضحاً أن المصنع في مدينة العاشر من رمضان يشكل قاعدة إنتاجية تخدم السوق المحلي وتدعم التوسع في التصدير إلى عدة أسواق خارجية.
وأضاف أن الشركة تسعى لتعزيز التصنيع المحلي من خلال الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة وتنمية الكفاءات البشرية مشدداً على أن بناء القدرات ونقل المعرفة يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الصناعية المستدامة.
وفي سياق متصل ذكر المهندس محمد المتخصص في المبيعات الصناعية والبحرية أن إطلاق المنتج الجديد المقاوم للماء والحريق يعد خطوة مهمة في مسيرة نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة في مصر مشيراً إلى أن الشركة تستهدف توسيع نطاق التعاون مع المؤسسات الهندسية والاستشارية بالإضافة إلى تنفيذ برامج تدريب وتأهيل للكوادر الفنية بما يعزز الابتكار ويرفع كفاءة الصناعة المحلية.
واختتم المهندس محمد بالتأكيد على أن التكنولوجيا باتت الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر استدامة مشدداً على أن الاستثمار في العنصر البشري هو الضمان الحقيقي لاستمرار التطور الصناعي وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في مختلف الأسواق.